Skip to content

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد باب الياء يحيى بن سعيد عن عمرة

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر

Printed page ١/ ٤٦٤

قالت: مَا طَالَ عَلَيَّ وَمَا نَسِيتُ القَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا (١).

وهذا حديث يدخل في المسند بالمعنى، وقد رواه الحُنيني عن مالكُ عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة عن النبي ﷺ مسندًا، ورواه أصحاب الزهري الثقات عن الزهري عن عمرة عن عائشة مسندًا، ومنهم من يجعله عن الزهري عن عروة وعمرة جميعًا عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقْطَعُ اليَدَ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصاعِدًا مسندًا، وقد روي عن الأوزاعي عن الزهري بمثل رواية الحنيني عن مالك، وليس بشيء، ولا يُختَلف عن الزهري في رفع هذا الحديث، وغيره من أصحاب عمرة يوقفه فيجعله عن عمرة عن عائشة قولها، وفي لفظ حديث يحيى بن سعيد هذا ما يدل على رفعه لقولها: "مَا طَالَ عَلَيَّ وَمَا نَسِيتُ"، وفي كتاب "التمهيد" (٢) استيعاب القول في إسناد هذا الحديث ومعناه، والحمد لله.

٧٥٧ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن بريرة جاءت تستعين عائشة أم المؤمنين، فقالتْ عائشة: إِنَّ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَصُبَّ لَهُمُ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيْرَةُ لأَهْلِهَا فَقَالُوا: لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَلَاؤُكِ لَنَا.

قال مالك: قال يحيى بن سعيد: فزعمت عمرة أن عائشة ذكرت