Skip to content

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد باب الهاء أول المراسيل

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر

Printed page ١/ ٤١٨

٦٨٦ - مالكُ، عن هشام بن عروة عن أبيه: أن رسول الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ ذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ أَهَلَّ (١).

هذا يستند من حديث ابن عمر وأنس من وجوه ثابتة من رواية مالك ﵁.

٦٨٧ - مالكُ، عن هشام بن عروة عن أبيه: أن رسول الله ﷺ لَمْ يَعْتَمِرْ إِلَّا ثَلَاثًا إِحْدَاهُنَّ فِي شَوَّالَ وَاثْنَتَيْنِ فِي ذِي القَعْدَةِ (٢).

هذا يستند من حديث عائشة.

٦٨٨ - مالكُ، عن هشام بن عروة عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ" (٣).

أسنده معن بن عيسى وحده عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في "الموطأ"، وأسنده ابن وهب عن مالك كذلك غير "الموطأ".

٦٨٩ - مالكُ، عن هشام بن عروة عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: "تَحَرَّوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ" (٤).

وهذا يستند من حديث عائشة وابن عمر.