التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
٥٨٤ - مالكُ، عن سعيد بن أبي سعيدٍ عن أبيه عن أبي هريرة قال: خمسٌ من الفطرةِ: تقليمُ الأَظفارِ، وقَصُّ الشاربِ، ونَتْفُ الإبطِ، وَحَلْقُ العانَةِ، وَالاختِتانُ (١).
هذا الحديث موقوف في "الموطأ" عند جماعة رواته، وهو يُسْنَدُ من وجوهٍ صحاحٍ قد بيّناها في كتاب "التمهيد" (٢).
٥٨٥ - مالكُ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سأل عائشة زوج النبي ﷺ: كيف كانت صلاةُ رسولُ اللهِ ﷺ في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله ﷺ يزيدُ في رمضانَ وَلا في غيرِهِ على إحدى عَشَرَةَ ركعة؛ يُصَلِّي أربعًا فلا تسلْ عن حُسْنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يصلِّي أربعًا فلا تسلْ عن حُسْنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثم يُصلِّي ثلاثًا. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ ! فقال: "يا عائشةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي" (٣).