التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: "اُنْقُضِي رَأْسَكِ وامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ وَدَعِي العُمْرَةَ". قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الحَجَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ الله ﷺ مَعَ عَبْدِ الرحمن بنِ أبي بَكْرٍ إِلى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرْتُ، فقالَ: "هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِك" فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ ثُمَّ حَلُّوا ثُمِّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنى لِحَجِّهِم، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بِالْحَجِّ أَوْ جَمَعُوا الحَجَّ والعُمْرَةَ فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا (١).
هذا الحديث ليس عند أحد من رواة "الموطأ" بهذا الإسناد إلا عند يحيى بن يحيى، وإنما هو في "الموطأ" عند جميع الرواة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة، وعند يحيى الإسنادان جميعًا، ولم يتابعه أحد على إسناده، ولا يوجد قوله: "انقضي