التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
٥٣٠ - مالكُ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخُدريّ قال له: "إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والبَادِيَةَ! فَإذَا كُنْتَ في غَنَمِكَ أو بَادِيَتِكَ فَأَذّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّداءِ؛ فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إِنْسٌ ولا شَيْءٌ إلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ" (١).
قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله ﷺ.
٥٣١ - مالكُ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رجلًا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها، فلما أصبح غدا إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، وَكَأَنَّ الرجل يَتَقَالُّها؛ فقال رسول الله ﷺ: "والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ" (٢).