التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
٥٠٨ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبيلِ اللهِ فأُقتَلُ، ثمّ أَحْيَا فأُقتَلُ، ثمّ أحْيَا فأقْتَلُ" فكان أبو هريرة يقول ثلاثًا: أشهد بالله (١).
٥٠٩ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلّا الجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أَو يَرُدَّهُ إِلى مَسْكِنِه الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ ما نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ" (٢).
٥١٠ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "يَضْحَكُ اللهُ ﷿ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ الله فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى القَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَدُ" (٣).