التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنَفْسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةٌ للهِ فَيَنْتَقِمُ للهِ بِهَا (١).
١٨٠ - مالكُ، عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين زوج النبيّ ﷺ أنها قالت: إِنّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانٍ إِلَى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ يَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ لَهُنّ عَائِشَةُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا نُوْرَثُ ما تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقةٌ" (٢).
١٨١ - مالكُ، عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عَهِدَ إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مِنّي فاقبضه إليك، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: ابن أخي؛ قد كان عهد إليّ فيه؛ فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي وابن وليدة أبي، وُلِدَ على فراشه فتساوقا إلى رسول الله ﷺ فقال سعد: يا رسول الله ابن أخي قد كان عهد إليَّ فيه، وقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، وُلِدَ على فراشه؛ فقال النبي ﷺ: "هُوَ لَكَ يا عَبْدُ بنَ زَمْعَةَ"،