Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٢٥ - باب الذكر والقراءة على غير وضوء

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ١/ ١٥٦

قلنا: ويلك! اغضض صوتك؛ فإنك نُهيِت عن ذلك. قال: أرأيت رجلًا أحبَّ قومًا ولم يلحق بهم؟ قال:

"هو يوم القيامة مع من أحبّ".

ثمَّ لم يزل يحدثنا، حتّى قال:

"إنَّ من قِبَل المغربِ بابًا فتحه الله للتوبة؛ مسيرةَ أربعين سنة، فتحه يومَ خلق السماوات والأرض، فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه".

وفي رواية: أمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناها على طهور ثلاثًا إذا سافرنا.

قلت: تقدم لصفوان بن عسال في أول الكتاب طرف من (١) هذا.

حسن صحيح - "الإِرواء" (١/ ١٤٠/ ١٠٤)، "التعليق الرغيب" (٤/ ٧٣)، و"الروض" (٣٦٠).

٢٤ - باب فيمن كان على طهارة وشك في الحدث

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

٢٥ - باب الذكر والقراءة على غير وضوء

١٥٩ - ١٨٩ و ١٩٠ - عن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان:

أنه أتى النبيَّ ﷺ وهو يتوضأ، فسلّم عليه، فلم يرد عليه رسول الله ﷺ حتى توضأ، ثمَّ اعتذر إليه فقال:

"إني كرهتُ أن أذكرَ الله إلّا على طهارة" (٢).