التحبير لإيضاح معاني التيسير
(سورة حم السجدة
(١))
١ - عَنْ ابْنِ مَسْعُوْد ﵁ قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ: ثَقَفِيَّانِ، وَقُرَشِيٌّ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفيٌّ، كَثِيرَةٌ شحْمُ بُطُونِهِمْ، قلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْن أَنَّ الله تَعَالَى يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ فَقَالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا وَلاَ يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا. وَقَالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾ (٢) الآيَةَ. أخرجه الشيخان (٣) والترمذي (٤). [صحيح]
قوله في حديث ابن مسعود: "أو قرشيان وثقفي":
قال [٤٠٤/ ب] الحافظ في "الفتح" (٥): الشك من أبي يعمر راويه عن ابن مسعود وهو عبد الله بن سخبرة، وقد أخرجه عبد الرزاق (٦) بلفظ: "ثقفي وقرشيان" ولم يشك.
قوله: "كثير شحم بطونهم": في البخاري (٧): "كثيرة وقليلة" بزيادة تاء التأنيث.