Skip to content

التحبير لإيضاح معاني التيسير (سورة يس)

التحبير لإيضاح معاني التيسير

الصنعاني

Printed page ٢/ ٣٣١

(سورة يس)

١ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ: "لِكُلِّ شيْءٍ قَلْبٍ وَقَلْبُ الْقُرآنِ يس؛ وَمَنْ قَرَأَهَا كَتَبَ تَعَالَى لهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ [دُوْنَ يَس] (١) ". أخرجه الترمذي (٢). [موضوع]

قوله في حديث أنس: "لكل شيء قلب": قلب كل شيء لبه وخالصه.

قوله: "أخرجه الترمذي":

قلت: وقال (٣): حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن، وبالبصرة لا يعرفونه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه.

وهارون بن محمد شيخ مجهول. انتهى. ويريد بهارون أحد رواته فإنه ساقه عنه.

٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: كَانَتْ بَنُو سَلِمَةَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، فَأَرَادُوا النُّقْلَةَ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ (٤) فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِنَّ آثَارَكُمْ تُكْتَبُ" فَلَمْ يَنْتَقِلُوا.