Skip to content

التحبير لإيضاح معاني التيسير (سورة الأعراف)

التحبير لإيضاح معاني التيسير

الصنعاني

Printed page ٢/ ١٣٠

(سورة الأعراف)

اختلف (١) في المراد بالأعراف في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾:

عن أبي مجلز قال: ملائكة وكلوا بالصور ليتميز الكافر من المؤمن.

واستشكل بأن: الملائكة ليسوا ذكوراً ولا إناثاً، فلا يقال لهم: رجال!.

وأجيب: بأنه مثل قوله تعالى في حق الجن: ﴿يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾.

كذا ذكره القرطبي في "التذكرة" (٢): وليس بواضح، لأن الجن يتوالدون فلا يمتنع أن يقال فيهم ذكوراً وإناثاً، بخلاف الملائكة. انتهى.

١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٣) ﵄ قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ، فَتَقُولُ: مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا فتَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا، وَتَقُولُ:

الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ ... فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلاَ أُحِلُّهُ

فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾.