Skip to content

التحبير لإيضاح معاني التيسير غسل اليد والفم

التحبير لإيضاح معاني التيسير

الصنعاني

Printed page ٧/ ٥٤٦

غسل اليد والفم

(غُسْلُ اليّدِ وَالفَمْ) هذا جعله ابن الأثير (١) فصلاً رابعاً.

الأول: حديث (سلمان الفارسي ﵁):

١ - عن سلمان ﵁ قال: قَرَأْتُ في التَّوْرَاة, إِنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ الوُضُوءُ بَعْدَهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: "بَرَكةُ الطَّعَامِ الوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالوُضُوءُ بَعْدَه". أخرجه أبو داود (٢) والترمذي (٣). [ضعيف]

"قال: قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء قبله" أي: غسل اليد، فهو الوضوء لغة.

"فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: بركة الطعام الوضوء قبله" تقرير لما في التوراة.

"والوضوء بعده" زيادة على ما في التوراة.

قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي".

قلت: وقال (٤): وفي الباب عن أنس وأبي هريرة.

قال (٥): ولا يعرف هذا الحديث إلاّ من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعف في الحديث.