Skip to content

التحبير لإيضاح معاني التيسير الأول

التحبير لإيضاح معاني التيسير

الصنعاني

Printed page ١/ ٤٠٦

الفصل الرابع من كتاب الأسماء والكنى: في التسمي باسم النبي ﷺ وكنيته

أي: في الجمع بينهما بين اسمه وكنيته أبو القاسم.

١٣٥/ ١ - عَنْ أَنَسٍ ﵁[١٢٤/ ب] قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ يَومَاً فِي الْبَقِيعِ فَسَمِعَ قَائِلَاً يقولُ: يَا أَبا الْقَاسِمِ! فَرَد رأسه إليه؟ فقال الرجُل: لَمْ أَعْنِكَ يا رسولُ الله! إِنَّمَا دَعَوْتُ فُلاَنًا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي" أخرجه الشيخان (١) والترمذي (٢). [صحيح].

قوله: "ولا تكنّوا":

بفتح الكاف وتشديد النون، وعلى حذف أحد التاءين، وهو نهي عن التكني بأبي القاسم.

قال النووي (٣): اختلف في التكني بأبي القاسم على ثلاثة مذاهب:

الأول:

المنع مطلقاً سواءً كان اسمه محمد أو لا، ثبت عن الشافعي (٤)

والثاني: الجواز مطلقاً، ويختص ذلك بحال حياته ﷺ (٥).

الثالث: لا يجوز لمن اسمه محمد، ويجوز لغيره.