Skip to content

التحبير لإيضاح معاني التيسير الفصل الأول: في فضله ووقته

التحبير لإيضاح معاني التيسير

الصنعاني

Printed page ٤/ ٦

ومنها: السؤال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (١)، ومنها: القول: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ (٢)، والنداء: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾ (٣)، والثناء: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ (٤).

وفيه ثلاثة أبواب

[الباب الأول: في آدابه:

وفيه أربعة فصول] (٥)

الفصل الأول: في فضله ووقته

([الباب] (٦) الأول: في فضله ووقته)

قوله: "في فضله ووقته" اعلم أنه كان المعلوم منذ خلق الله آدم ﵇ شرعية الدعاء وفضله وكل شيء دعا الله لجلب نفع أو دفع ضر من الأول: ﴿وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١٤)﴾ (٧)، ﴿أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ (٨)، ﴿إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)﴾ (٩)، وما لا تحصيه الأقلام.