التحبير لإيضاح معاني التيسير
(سورة المعوذتين)
١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ أَنَّ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: "أَلمْ تَرَ: آيَاتٍ أُنْزِلَتِ هَذِهِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ [الفلق: ١] وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ [الناس: ١] ". أخرجه الخمسة (١) إلا البخاري. [صحيح]
٢ - وَفِي رِوايِةٍ لِلتِّرمِذِي (٢) عَن عُقْبَةُ بْن عَامِرٍ قالَ: "أَمَرَنِي رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أَقْرَأَ الْمَعَوِّذَتَيْنَ فِي دُبُرَ كُلَّ صَلاةٍ". [صحيح]
قوله في حديث عقبة بن عامر: "لم ير مثلهن" فيه بيان عظم فضل هاتين السورتين [٤٤٩/ ب] وأن لفظ: (قل) من القرآن ثابت أول السورتين بعد البسملة، وقد أجمعت الأمة على ذلك.
وقوله: "أخرجه الخمسة".
قلت: وقال الترمذي (٣): إنه حسن صحيح.
قوله: "في دبر كل صلاة".
قال الترمذي (٤) بعد إخراجه: هذا حديث غريب.