Skip to content

فقه أشراط الساعة الواقع يخيب تخرصات العابثين

فقه أشراط الساعة

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٩٢

عن طريق الحساب الموجود في كتبهم، وهو ما يعتقده كثير من الرهبان والقادة الكبار في العالم الغربي، وقد توصلنا إلى ذلك -ولله الحمد- عن طريق الاعتماد على أحاديث رسولنا العظيم (١) ﷺ " (٢).

- وعندما يراه الدَّجال يهرب من القدس متوجهًا إلى أكبر مطارات إسرائيل، وهو مطار اللد الدولي، ولكن عيسى يلحق به قبل أن يقلع بطائرته، ويقتله قرب باب اللد الشرقي (٣).

- ويدعي أن وفاة عيسى ﵇ ستكون عام ٢٠٠٧ م، وأن نهاية عمر الدنيا ستكون بإذن الله عند طلوع الشمس من مغربها في عام ٢٠١٠ (٤).

وأمام جرأته على تعيين شخصيات هذه الأحداث فأمر عجيب:

فهو يرى أن "الأبقع" هو ياسر عرفات، وأن الرجل "المشوه" هو الشيخ أحمد ياسين -رحمه الله تعالى-، وأن "الأصهب" حافظ الأسد، وأن "السفياني" هو حسين ملك الأردن، الذي سيبعث جيوشه إلى العراق والمدينة، وأن "صدام حسين" سيقتل في الكوفة (٥)، وأن "عمر