Skip to content

مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري المطلب الأول: اسمه وموضوعه

مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري

يوسف الحوشان

Printed page ٤١

المبحث الثاني: التعريف بالجامع الصحيح

المطلب الأول: اسمه وموضوعه

اشتهر اسم كتاب البخاري بـ (صحيح البخاري) وذهبت التسمية وصارت علماً عليه فهل أراد له مؤلفه هذه التسمية؟

الإمام النووي يشير إلى أن اسمه (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه). (١)

ويروي ابن حجر تسمية أخرى وهي [الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله ﷺ وسننه وأيامه]

وقد رواه عنه خلق كثير بل تواترت الرواية عنه حتى قال راويته محمد بن يوسف الفربري: سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل فما بقي أحد يروي عنه غيري. (٢)

وأما موضوعه فيعلم من عنوانه الذي سماه به الإمام ﵀ فهو جامع مقتصر على الحديث الصحيح لم يخصه بصنف دون صنف ولذا أورد فيه الأحكام والفضائل والأخبار والمغازي والآداب والرقائق وغيرها.