Skip to content

مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري الباب الثاني الصفات الإلهية تمهيد: تعريف الصفة وأقسام الناس فيها

مسائل العقيدة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري

يوسف الحوشان

Printed page ١٣٨

الله- بقوله: " وفي حديث الباب حجة لمن أثبت أن لله صفة وهو قول الجمهور. (١)

ولكن ابن حزم ﵀ لمّا أعيته الحيلة في رد هذا الحديث ظهرت عليه ظاهريته فقال: "قل هو الله أحد خاصة صفة الرحمن". (٢)

وهناك دليل آخر:

فعن ابن عباس -رضي لله عنهما- أن اليهود جاءت النبي ﷺ، فقالوا: يامحمد صف لنا ربك الذي بعثك، فأنزل الله ﷿ ﴿قل هو الله أحد﴾ الاخلاص ١ فقال هذه صفة ربي ﷿ وتقدس وعلا علواً كبيراً. (٣)

وعن ابن عباس ﵄ فيما رواه عنه علي بن أبي طلحة قال: في سورة الإخلاص ". . . وهو الله سبحانه، هذه صفته لا تنبغي إلاّ له ليس له كفء وليس كمثله شيء". (٤)

وقال الأوزاعي: كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته. (٥)

والنصوص عن السلف في إثبات الصفات ووصف الله بما يليق كثيرة جداً. والخلاف في صفات الله ﵎ حادث بعد عصر الصحابة ولم يكن هناك خلاف بين صحابة رسول