المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
(المنظور فيه):
هو ما تعارض فيه أقوال النحويين؛ وهو تسعة أحرفٍ.
ثمانية منها تُختصّ بالاسم وهي
«حروف النداء»:
«يا»، و «وأَيا»، و «هَيا»، و «أيْ»، و «الهمزة»، و «وَا» للندبة. والمنادى يَنْتصب بعدها إذا كان مضافا، نحو:
يا عبدَ اللّه. أو مضارِعا له، نحو: يا خيرا من زيدٍ، ويا حَسنا وجهَ (١) الأخ. أو نكرةً، كقول الأعمى: يا رجلًا خُذْ بيدي. وأمّا المفرد المعرفة فمضموم؛ ولكن محله النصب، نحو: يا زيدُ، ويا رجلُ.
وكذا المندوب، نحو: وا زيدُ، أو يا زيدُ. ويجوز حذف حرف النداء عن العلَم، كقوله تعالى: «يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا» (٢).
وفي الحديث: «اسكُنْ حِراءُ».
و «الواو»، بمعنى «مع»:
ينتَصب بعدها الاسم إذا كان قبلها فِعْل، نحو: استوى الماءُ والساحلَ، أو معنى فعلٍ، نحو:
ما شأنُك وزيدا، لأن المعنى: ما تصنع؟ وما تُلابِس؟.
و «إلّا» في الاستثناء:
وهو إخراج الشيء من حُكْمٍ دخل فيه غيره. والمستثنى بإلا على ثلاثة أضرب: «منصوب» أبدا، وهو ما استُثني من كلامٍ موجَب، نحو: جاءني القومُ إلا زيدا.
وما قُدِّم على المستثنى منه، نحو: ما جاءني إلا زيدا أحدٌ. وما كان استثناؤه منقطعا، نحو: ما جاءني أحدٌ إلا حمارا. «والثاني»:
جائز فيه البدل والنّصب، وهو المستثنى من كلامٍ غير موجَب، نحو:
ما جاءني أحدٌ إلا زيدٌ، وإلا زيدا. و «الثالث»: جارٍ على