المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
و «أنْ»
في: «فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ» (١).
و «ما»
في قوله: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ» (٢).
و «لا»
في: «لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ» (٣).
ومنها
(حرفا الاستفهام):
«الهمزة» و «هل»، نحو: أقام زيدٌ؟ وهل خرج عمرو؟.
ومنها
(المفردات):
«أمَّا»:
لتفصيل المُجْمَل، وفيها معنى الشرط. ولذا وجب الفاءُ في جوابها؛ نحو: أمَّا زيد فذاهب. وأمّا عمرو فمقيم.
و «إمّا»
بالكسر: لأحدِ الشيئين أو الأشياء، نحو:
جاءني إمّا زيدٌ وإما عمْرو، وخُذْ إمّا هذا وإمّا ذاك.
و «إنْ» النافية،
نحو: إنْ زيدٌ منطلق. وفي التنزيل: «وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ» (٤)، «وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ» (٥)، «إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ» … (٦).
وفي أحاديث السِّيَر: «واللّه إنْ رأيتُ مثلَه قطُّ».
وفيها: «وإنْ شعرْنا إلا بالكتائب» (٧).
و «قد»:
للتقريب في الماضي، نحو: قد قامتِ الصلاةُ؛ وللتقليل في نحو قولهم: إنَّ الكذوب قد يَصدُق.
و «كلّا»:
للرَّدْع والتنبيه، نحو: «كَلَّا سَيَعْلَمُونَ» … (٨).
و «لو»
(٩): لامتناع الثاني لامتناع الأوّل، نحو: لو أكرمتَني لأكرمتُك.
«لولا»:
لامتناع الثاني لوجود الأوّل، نحو:
لولا عليٌّ لهلَك عُمر.