المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
الباب الثاني: فيما يختص بالأسماء
(التثنية)
إذا ثني الاسم (١) أُلحق بآخره ألف، أو ياءٌ مفتوحٌ ما قبلها، ونون مكسورة: الألفُ حالةَ الرفع علامةُ التثنية، والياءُ حالةَ الجرّ والنصب كذلك، والنون عوضٌ عن الحركة والتنوين.
ولا تَسقُط تاء التأنيث إلا في كلمتين: «خُصْيان»، و «أليان» (٢).
وقد جاءَتا على الأصل، وهو القياس؛ لأن حق المثنّى أن تكون صيغةُ المفرد فيه محفوظةً، إلا ما في آخره ألف. وذلك أنها إن كانت ثالثةً رُدّت إلى أصلها، نحو: عصَوان، ورحيَان. وإن كانت رابعةً فصاعدا لم تُقلب إلا ياءً، نحو: أعْشيَان، وحُبْلَيان، والأُوليَان.
وعلى ذا قولهم: «الأخراوان» لحنٌ، وإنما الصواب: «الأُخْريَان».
. وإن كانت ممدودةً للتأنيث: كحمراء، وصحراء، قُلبت واوا، نحو: حمراوان، وصحراوان. وما عداها باقٍ على حاله.
ويُثنّى الجمع على تأويل الجماعتين والفرقتين. ومنها
الحديث:
«مَثَل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين» (٣).
وقال أبو النجم