المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
والأفعال الحقيقية: على ضربين:
(لازم):
وهو ما تخصَّص بالفاعل، نحو: قمتُ، وقعدتُ.
(ومتعدٍّ):
وهو ما تَجاوزَ الفاعلَ فنصب المفعول به أو شبْهه (١)، نحو: نصرْتُ زيدا، وأحدثْتُ الأمر، لأنه لا يحدث بالأمر فعل؛ بل يحدُث هو بنفسه (٢). وهو يتعدّى إلى مفعول واحدٍ كما مرّ آنفا؛ وإلى اثنين، نحو: أعطيتُ زيدا درهما، وعَلمْته فاضلًا؛ وإلى ثلاثة، نحو: أعلَمَ اللّهُ زيدا عَمْرا فاضلًا.
و
أسباب التعدية
ثلاثة: الهمزة في: «أجلَسْتُه»، وتضعيف العين في: «فرَّحتُه»، وحرف الجرّ في: «ذهَب به» أو «إليه».
وكلُّ من اللازم والمتعدّي يكون علاجا (٣)، نحو: قمتُ، وقعدتُ، وقطعْتُه، ورأيتُه؛ وغيرَ علاجٍ، نحو: حسُن، وقَبُح، وعَدِمتُه وفقدْته. وأما أفعال الحواسّ فكلُّها متعدية.
(والحرف):
ما دلَّ على معنىً في غيره.
(فصل)
(الإعراب):
اختلاف آخِر الكلمة باختلاف العوامل.
وألقابُ حركاته: الرفع، والنصب، والجرُّ. ويُسمّى السكون فيه جَزْما.
والمعرب
من الكلام شيئان: الاسم المتمكّن، والفعل المضارع.
و
ما أُعرب من الأسماء
ضربان:
مُنْصرف:
وهو ما تدخله الحركاتُ