المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
و (الهوى): مصدر (هَوِيَه) إذا أحبَّه واشتهاه. ثم سُمّي به (المَهْوِيُّ) المُشتهَى، محمودا كان أو مذموما، ثم غلب على غير المحمود، فقيل: فلان اتَّبع هواه، إذا أُريد ذمُّه. وفي التنزيل: «وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ (١)»، «وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ» (٢)، ومنه: فلانٌ من (أهل الأهواء): لمن زاغَ عن الطريقةِ المثلى من أهل القِبلة كالجبَرية (٣) والحَشْوّية والخوارج والروافض ومَنْ سار بسيرتهم.
[الهاء مع الياء]
هيأ:
(الهيئة): هي الحالة الظاهرة للمتهيّئ للشيء.
وقوله:
«أقيلوا ذوي الهيئات (٤) عثراتِهم»
وقال الشافعيّ ﵀:
«ذو الهيئة مَنْ لم يظهر منه ريبةٌ». و (التَّهايُؤ) تفاعُل، منها، وهو أن يتواضَعوا على أمر فيتراضَوْا به، وحقيقتُه أن كلًا منهم يرضى بحالةٍ واحدة ويختارها؛ يقال: (هَايَأ) فلان فلانا و (تَهايأ) القومُ.
ومنه: «المُودَعان يتهايأانِ». وأما (المُهايَاة)، بإبدال الهمزة ألفا، فلُغةٌ.
هيب:
(ابن الهَيَّبَان) بفتح الهاء والياء المشددة، فَيْعَلانُ، من (الهَيْبَة): الخوف. وقوله في أدب القاضي: «ليكون أَهْيَب للناس» أي أبلغَ وأشدَّ في كونه مَهيبا عندهم. ونظيره:
«أشغَلُ من ذات النِّحيَيْن» (٥) في أنه تفضيل على المفعول.