Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار وهم

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ٢/ ٣٧٤

وهد:

(الوَهْدة): المكان المطمئِنَّ، وتُسمّى بها غَدِيرة الحائك، وهي الحفرة التي يجعل فيها رِجْليه.

وهط:

(الأوهاط): جمع (وَهْط) وهو المطمَئنُّ (١) من الأرض. وبه سُمّي مالٌ كان لعمْرو بن العاص بالطائف.

وهق:

(توهَّقه): جعل (الوَهَق) في عنقه وأعلقه (٢) بها، وهو الحبْل الذي في طرفيه أُنشوطة تطرح في أعناق الدواب حتى تُؤخذ.

وهم:

(وَهَمْتُ) الشيءَ (أهِمه وَهْما) من باب ضرَب: أي وقع في خَلَدي. و (الوَهْم): ما يقع في القلب من الخاطر. ومنه: «متى اقتَنَتْ بَنُو رياحٍ البقرَ؟ إنما وَهْمُ صاحبكم الإبلُ» أي ما ذهب إليه وَهْمُه. و (وَهِمَ) في الحساب: غلِط من باب لبس، و (أَوْهَم) فيه: مثلُه. ومنه قوله: «فإن قال:

أَوْهَمتُ (٣) أو أخطأتُ أو نسيتُ».

وفي حديث علي ﵁:

«قال الشاهدان: أَوْهَمْنا أنما السارقُ هذا»

، ويُروى: وَهِمْنا.

و «أَوْهمَ من الحساب مائةً»: أي أسقط. وأوهَم من صلاته رَكعةً.

وفي الحديث: أنه ﵇ صلّى وأَوْهم في صلاته، فقيل له: كأنك أَوْهمتَ في صلاتك. فقال: وكيف لا أُوهِم ورَفْغُ أحدكم بين ظُفْره وأَنْمُلتِه»

: أي أخطأ فأسقط ركعةً.

ورَوى ابن الأنباريّ: «وَهِمْتَ، فقال: فكيف لا إيِهَمُ»

، على لغة من قال: تِعْلَمُ. وأما

حديث عطاءٍ: «إذا أَوْهَم في في الثانية والثالثة لم يُعِدْ»

فمعناه: إذا شكَّ.