المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
واغتابهم. وقوله: «التزكيةُ في العلانية جَوْرٌ ومُعاداة ووقيعةٌ على الناس»: إما سهوٌ أو تضمين. و (المواقَعة) و (الوِقاع): من كنايات الجماع.
وقف:
(وقفَهُ): حبسه، (وَقْفا)، و (وَقف) بنفسه (وقوفا)، يتعدّى ولا يتعدّى. وهو (واقِف) وهم (وقوف).
ومنه: وقَفَ دارَه أو أرضه على ولده، لأنه حَبْسُ المِلْك (١) عليه.
وقي
ل للموقوف: (وَقْفٌ) تسميةً بالمصدر (٢)، ولذا جُمع على (أوقاف) كوقت وأوقات.
قالوا: ولا يُقال (أوقفه) إلا في لغة رديّة. وقيل: يُقال (وقفَه) فيما يُحْبَس باليد، و (أوقفه) فيما لا يُحبس بها. ومنه:
«أوقفْتُه على ذنْبه» أي عرَّفتُه إياه، والمشهور: وقَفْته. وما
رُوي أنه ﵇ قال: «مَنْ وهَب هِةً ثم أراد أن يرجِع فيها فليُوقَفْ، وليُعَّرف قُبْح فعلِه»
: يَحتمل أن يكون من البابين.
وقوله
«قلتُ لها: قفي فقالت لي قافْ» (٣)
أي وقفْتُ، فاختصره. وقوله: «حين وقَّفه» أي عرَّفه إياه، من قولهم: (وقَّفتُ) القارئ (توقيفا): إذا علَّمتَه مواضع الوقوف.
وقي:
«(وقاك) اللّهُ كلَّ سوءٍ، ومن السُوء»: أي صانك وحفِظك. و (الوقاية) و (الوِقاء): كلّ ما وَقيْتَ به شيئا.
ومنها: (الوقاية) في كِسوة النساء، وهي المِعْجَر، سمّيت