المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
رمى اللّهُ في عَيْني بُثَيْنةَ بالقَذى … وفي الغُرِّ من أنيابها بالقَوادحِ
وفي عيوب (١) خزانة أبي الليْث: «القَوادح التي تَقْدَح الفم»، الصواب: في الفم، والمراد به الأسنان، كما في قولهم: «لا فَضَّ اللّهُ فاك».
و (قِدْح السهم)، بالكسر: عُوده المَبْرِيُّ قبل أن يُراشَ ويُنصَّل، والجمع (قِداح) (٢). ومنه
الحديث: «ما اقتطعْتَ من شجر أرض العدوّ فعملْتَ قِدْحا أو مِرْزَبة فلا بأس به».
و (القَدَح) بفتحتين: الذي يُشرب به، والجمع (أقداح).
وقوله: [﵌] (٣): «لا تجعلوني كقَدَح الراكب»
معناه: لا تُؤخّروني في الذكر، لأن الراكب يُعلِّق قَدَحه في آخِرة الرحْل بعد فراغه من التَّعْبئة. وعلى ذا قول حسّان (٤)
وأنتَ زنيمٌ نِيْطَ في آل هاشمٍ … كما نِيطَ خلْفَ الراكبِ القَدَحُ الفَرْدُ
قدد:
(قُدَيْد)، والكُدَيْدُ: من منازل طريق مكة إلى المدينة.
قدر:
قوله: «فإن غُمَّ عليكم (فاقْدِروا)»، بكسر الدال، والضم خطأ (٥) روايةً: أي فقدِّروا عدَدَ الشهر حتى تُكمِّلوه ثلاثين يوما.