المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
عرم:
في حديث عمر ﵁: «إن لِنبيذِ الزبيب عُرَاما»
أي حدَّة وشدة، مستعارٌ من عُرام الصبيِّ وهو شِرَّته.
عرن:
(عُرَنَة): وادٍ بحذاء عرفاتٍ، وبتصغيرها سُميت (عُرَيْنة): وهي قبيلة يُنسب إليها العُرَنيّون في الحديث المعروف، يَدُلّ على هذا
روايةُ أنس: «أنه قدِم قومٌ من عُكلٍ (١) أو عُرَيْنة»
الحديث.
عرو:
(العُرْوَة): عُروة القميص والكوز والدَّلو، وتُستعار لما يُوثق به ويُعوَّل عليه، منها العُروة من الكلأ، لبقيّةٍ تَبْقى منه بعد يُبْس النباتِ لأنَّ الماشية (٢) تتعلق بها فتكون عصْمة لها، ولهذا تُسمّى عُلْقةً. وعن الأزهري: هي مِن دِقّ الشجر:
ما له أصل باق في الأرض مثل العَرْفج والنَّصِيِّ وأجناسِ الخُلَّة والحَمْض (٣)، فإذا أمْحل الناسُ عَصَمتِ الماشية (٤).
و (العُرْوة) أيضا من أسماءِ الأسد، وبها سُميّ ابنُ الجَعْد البارِقيُّ، وكُنيَ بها العباسُ ﵁. ويُقال: (عراه) مُهِمٌّ و (اعتَراه): أي أصابه.
و (عَروْت) الرجلَ: أتيتُه طالبا معروفَه (عَرْواً) ومنه:
(العَرِيَّةُ) وهي النخلة يُعْريها صاحبُها رجلًا محتاجا، أي يجعَل له ثمرتَها عامَها، لأنها تُؤتَى للاجتِناء، ولذا قالوا للمُعْرَى: العاري والمُعْترِي، وقيل: لأنها عُرِيَتْ من التحريم، أو لأنه لمّا وهب