المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
(العَرّ) وهو الجرَب، أو من (عَرّه) إذا لطَخه بالعُرّة وهي السرقِين (١)، ومنها
الحديث «لعَن اللّه بائع العُرّة ومشترِيهَا».
ويقال: (عَرَّ الأرضَ) إذا أصلحها بالعُرَّة، ومنه:
«كان ابن عمر يخابِر (٢) أرضَه ويَشترط على أن لا يَعُرّها»
عرس:
(أعرَسَ) الرجلُ بالمرأة: بنَى عليها، ومنه
حديث ابن عمر في متعة الحجّ: «علمت أن رسول اللّه ﵇ فَعل ذلك ولكني كرهتُ أن يظلوا بهنّ مُعْرِسين»
هكذا بالتخفيف، يعني مُلمّين. و (العُرْس) بالضم: الاسم، ومنه: «إذا دُعي أحدكم إلى وليمةِ عُرْس فليُجِب، أي إلى طعام إعْراس.
و (عِرْسُ الرجل) بالكسر: امرأته، ومنها (ابن عِرْس) وهو بالفارسية راسُو. وأما (عرَّس بها) في حديث ميمونة بمعنى (أعْرَس) فخطأٌ، إنما (التّعريس) نُزول المسافر في آخر الليل، وكذا حديث أبي سعيد مولى أبي أَسِيد: «عرِستُ وأنا عبْد»، وأخذه من (عَرِسَ) الرجل بقِرنه في القتال إذا لزِمهُ، أو من عَرِس الصبيُّ أمّه إذا ألفِها (٣)، خَطأٌ آخر، لأن المراد في الحديث اتّخاذ العُرْس أو العِرْس وذلك من باب «أفعَل» لا غيرُ.
عرش:
(العَرْش) السّقفُ في قوله: «وكان عرش المسجد من جَريد النخل» أي من أفنانه وعِيدانه. وفي
قوله:
«لا بَل عَرْشٌ كَعُرْشِ (٤) موسى»
: المِظَلُّة تُسوَّى