المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
أو سحابٍ، أي سَتَرك وألقى ظِلَّه عليك، ولا يُقال: أظلَّ عليه.
وأما قوله: «ولو كان لأحدهما مَشجَرةٌ (١) أغصانُها مُظِلَّةٌ على نصيب الآخر» فعاميٌّ، وكأنهم لما استفادوا منه معنى الإشراف عَدّوْه تعديتَهُ. ولو قالوا (٢) بالطاء غير المعجمة لصحّ.
وقولُ الفقهاء (ظُلّة الدار): يريدون بها السُدَّة التي فوق الباب، وعن صاحب الحصْر: «هي التي أحدُ طرفي جذوعِها على هذه الدار، وطَرَفُها الآخر على حائط الجار المقابِل».
ظلم:
(المَظْلِمة): الظُّلْم في قول محمدٍ: «في هذا مَظْلِمةٌ للمسلمين»، واسمٌ للمأخوذ في قولهم: عند فلانٍ مَظْلِمتي وظُلامتي، أي حقي الذي أُخِذ منى ظُلْما، وأما في (يوم المظالم) فعلى حذف المضاف، وقوله: «فَظنَّ النَّصرانيّ أنه لم يلتفت إلى ظُلامته» يعني شكايَته، وهو توسُّع.
[الظاء مع النون]
ظنن:
(الظَّنّ): الحِسْبان، وقد يُستعمل في معنى العلم مجازا، منه (المَظِنّة) المَعْلَم (٣)، ومنها قولهم في البيضة المَذِرة (٤): «جازَ لأنه في معدِنه ومَظانِّهِ» والضادُ خطأ.
ويُقال: (ظنَّه) و (أظنَّه) إذا اتَّهمه (ظِنَّةً). وقوله:
في المناسك: (ظِنَّةً منه بشَعْره» إنما هي بالضاد، وكذا قوله: