Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار سوس

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٤٢١

وقوله: ﵌ (١): «اقتُلوا الكلْبَ الأسْود البَهيمَ (٢) فإنه شيطانٌ»

، قال الجاحظ: إنما قال ذلك لأن عُقُرَها (٣) أكثرُ ما تكون سُوداً، ويقال (٤): «شيطان» لِخُبْثه، لا أنه من ولد إبليس.

و (السُّودانيّة) طُوَيّرَةٌ طويلةُ الذنَب على قَدْر قُبْضة الكفّ، وقد تُسمّى العصفورَ الأسْودَ، وهي تأكل العنبَ والجَراد.

سور:

(سارَ سَوْرةً) وثَب. ورجلٌ (سَوّارٌ) مُعربِدٌ. وبه سمي والد (أشعث بن سَوّار) الأَثْرَم: عن الشعبيّ وشُريحٍ القاضي. وعنه: الثوريُّ وشعبةُ.

و (سُور) المدينة: معروف، وبه سمي والد كعب بن سُورٍ الأَزْديّ. والشين تصحيف. وكعبٌ هذا ولِيَ قضاءَ البصرة لعمر ﵁ وقُتل يوم الجمَل.

سوس:

(السُّوس) نبات معروف يُغَمَّى (٥) به البُيوتُ، ويُجعل ورَقُه في النَبيذ فيشتدّ كالدّاذيّ (٦). ولفظُ

الرواية:

«أرأيت الخَمْرَ يُطرح فيها رَيحانٌ يقال له السُّوس؟»

كأنه تحريف السُّوسَنِ بزيادة النون لأنه من الرياحين، وذاك (٧) ليس منها.

و (السُّوسة) العُثّة، وهي دودة تقَع في الصوف والثياب والطعام. ومنه قوله: «حنطة مُسوِّسة» بكسر الواو المشدَّدة.

ويقال: الرجل (يَسُوس) الدَّوابّ، إذا قام عليها وراضَها.

ومنه: «الوالي يَسُوس الرعِّية سياسةً»، أي يَلي أمرَهم.