Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار سمد

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٤١٣

[السين مع الميم]

سمت:

(السَّمْتُ) الطريق، ويُستعار لهيئة أهل الخير فيقال: ما أحسن سمتَ فلان. وإليه يُنسب يوسف بن خالدٍ السّمْتيّ من أصحاب أبي حنيفة.

سمح:

(السَّمْح) الجَواد. وقوله: «تسليمُ المشتَري (سَمْحاً) بغير كذا» أي مُسامِحاً مُساهِلًا.

وقول عمر بن عبد العزيز: «أَذِّنْ أَذاناً (سَمْحاً)» أي من غير تَطريبٍ ولا لَحْن.

ويقال: (أَسْمَح (١)) و (سَمَّح) إذا ساهَل في الأمر.

ومنه

حديث ابن عباس أنه سئل عن الوضوء باللبَن فقال: «ما أباليه بالةً (٢)، أَسْمِحْ يُسْمَحْ لك»

أيْ سَهِّلْ يسهَّلْ عليك (٣).

سمد:

(السامِد) القائم في تحيُّر. ومنه

حديث علي ﵁: «ما لي أراكم سامِدين؟».

قال أبو عُبيدٍ: أنكر عليهم قيَامَهم قبل أن يَروا إمامهم.

و (السَّماد) بالفتح: ما يُصْلَح به الزرعُ من ترابٍ وسِرْجينٍ.

وعن النَسَفي: إذا قرأَ «الصَّمَدُ» بالسين (٤) لا تَفسد صلاته، لأن السَمَد السيّدُ. وكذا في فتاوى أبي بكر الزَرَنْجَريّ (٥). وفي زلة القاري (٦) للقاضي الصدْر: تَفسد (٧) صلاته بالإجماع لأنه شيءٌ يوضع على أعناق الثيران للزراعة.