المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
﵇ رجلًا نُغاشِيّاً (١) يقال له (زُنَيْم) فخرّ ساجداً، وقال:
«أسأل اللّه العافية».
فهو على هذا اسمٌ علَمٌ لرجل بعينه. والزاي فيه مضمومة ولمّا ظنّوه وصْفاً فتَحُوا زايَهُ وفسّروه بما ليس تفسيراً له، وإنما هو هيئة ذلك الرجل المسمّى بِزُنَيْم.
زني:
زنَى [يَزني] (٢) زِنىً وزِناءً. وقوله:
«وإن شهدوا على زِناءَيْن مختلِفَين أو زِنَيَيْن»، الصواب «زَنْيَتَيْن مختلِفتين».
و (زَاناها مُزاناةً). و (زَنّاه تَزنيةً) نسبه إلى الزنَى.
وهو (ولَدُ زِنْيَةٍ) و (لِزِنْيةٍ) (٣) بالفتح والكسر، وخِلافه ولَدُ رَشِدْةٍ (٤) ولرَشِدْةٍ.
وأما قوله: «كلُّ درهمٍ من الرّبا أَشدُّ من كذا زَنْيةً» فبالفتح لا غير.
ومن المهموز (زَنَأَ المكانُ) (٥) ضاق (زُنوءاً). و (الزَناء) الضِيق والضيَّق أيضاً. ومنه:
«نهَى أن يصلّي الرجل وهو زَناءٌ»
،
ورُوي: «لا يُقْبَل صلاةُ زَانِئ»
، مهموزاً، وهو الحاقِنُ.
و (زَنَأَ) عليه ضيَّق، و (زَنَأَ) في الجبل (زَنْئاً) صَعِدَ. وقول محمد في هذه المسألة هو الظاهر، وقوله للمرأَة:
«يا زانيَ» على وجه الترخيم فيه صحيح، وقول محمدٍ ﵀ في «يا زانيةُ» للرجل: إن الهاءَ للمبالغة، قويٌّ.