Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار رود

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٣٥٢

طيَّبة كما لوَرقه، كالآس، والوَرْد: ما لِورَقه رائحة طيّبة فَحسْبُ كالياسَمِين.

و (راحَ) خلاف غدا، إذا جاء أو ذهَب (رَواحاً) أي بعد الزوال، وقد يُستعمل لمطلَق المضيّ والذهاب، منه

الحديث:

«ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قَرَّب بقرةً»

وقول محمدٍ:

«حتى تَرُوحَ إلى مِنىً» قيل: أراد حتى تَغْدو.

و (أراح) الإبلَ: رَدّها إلى المُراح، وهو موضع إراحة الإبل والبقَر والغنَم، وفتْح الميم فيه خطأ. و (روَّحها) كذلك.

و (روَّحْتُ بالناس) صلَّيت بهم (التَراويح) وهي جمع (تَرويحة) وأصلُها المصدر. وعن أبي سعيد: سميت التَرويحةَ لاستراحة القوم بعد كل أربع ركَعات.

و (راوَح) بين رجْليه قام على إحداهما مرّة وعلى الأخرى (١) مرةً. ومنها (٢) المراوَحة بين العَملين وهي أن تَقرأ مرّةً وتكتُب (٣) مرة مثلًا (٤) و (الرَوَحُ) سَعة الرجْلين وهو دون الفَحَج، وعن الليث: هو انبساطٌ في صُدور القدمين. وقدَمٌ (رَوْحاء). وقيل (الأرْوحُ) الذي تَتباعدُ قدَماه ويَتدانَى عَقِباه، وبتأنيثه سميت (الرَوْحاء) وهي بيْن مكّة والمدينة.

رود:

(أرادَ منه) كذا (إرادةً) و (أرادَه على الأمر) حَمله عليه. ومنه: أراد الملكُ الأميرَ على أن يكتب.

و (رَادَ): جاء وذهب، ومنه (المِرْوَد) المِكْحال،