Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار رمل

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٣٤٧

وقد (رَمِضَت) الأرضُ والحجارة: إذا اشتدّ وقْعُ الشمس عليها. و (رَمِضَ) الرجل (رَمَضاً): احترقت قدَماه من شدّة الحر. ومنه:

«صلاةُ الأوّابين إذا رَمِضَت الفِصالُ من الضّحى».

وروي: «حين (١) تَرْمَضُ»

أي أصابتها الرَمضاءُ فاحترقتْ أخفافُها.

ومنه (شَهْرُ رَمَضانَ) وقد جاء محذوفَ المضاف لشُهرته. ومنه

الحديث: «من صام رمضان وستّاً بعده».

وأما تَعليلهم في عدم الجواز فَعَلِيلٌ. و (الرمَضان): خطأٌ.

رمق:

(رمقه) أطال النظَر إليه، من باب طلب. ومنه «فرمَقَه الناسُ بأبصارهم» في حديث التَشميت.

و (الرَمَق) بقيّة الرُوح.

رمك:

(الأرماك) جمع (رَمَكة) على تقدير حذف الهاء، وهي الفرَس والبِرْذَوْنَةُ تُتّخذ (٢) للنَسْل. و (الرِماكُ) قياس.

رمل:

(أَرْمَلَ) افتقَر، من (الرَمْل) كأدْقَع، من الدَقْعاء، وهي التراب. ومنه: (الأرملة) المرأة التي مات زوجُها وهي فقيرة، وجمعُها (أَرامل). قال الليث: ولا يقال شيخ أرْمَلٌ إلا أن يشاء شاعر في تمليح كلامه، كقول جريرٍ يخاطبُ عمر بن عبد العزيز:

هذي الأرامِلُ قد قضيّت حاجتها … فمَن لحاجة هذا الأرْمل الذكَرِ (٣)

وفي التهذيب: «يقال للفقير الذي (٤) لا يقدِر على شيء، من رجل أو امرأةٍ: (أرملةٌ)، ولا يقال للتي لا زوج لها وهي مُوسِرةٌ: أرملةٌ».