Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار رحي

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٣٢٥

أرض الإسلام» روي بالتخفيف والتشديد (١).

و (رَحل البعيرَ) شدّ عليه (الرَّحْل) من باب منَع. ومنه

حديث الأسود مولى رسول اللّه ﵇ أنه أصابه سهْم وكان يَرْحَلُ له (٢).

و (الرَّحْل) للبعير كالسَرْج للدابّة. ومنه فرَس (أرْحَلُ) أبيض الظهر لأنه موضع الرَّحْل. ويقال لمنزِلة الإنسان ومأواه (رَحْل) أيضاً (٣). ومنه: «نسي الماءَ في رَحْله».

وفي السِيَر: «ولعلّه لا يَؤوب إلى رَحْله».

والجمع (أرْحُل) و (رِحال). ومنه:

«فالصلاة في الرحال».

و (أرحلَه) أعطاه (راحلةً) وهو النَجيب والنَجيبة من الإبل. ومنه: «تجدون الناسَ كالإبل المائة ليس (٤) فيها راحلة» وهو مثَل في عزّة كل مَرْضِيٍّ، وقيل أراد التَساوي في النسب، وأُنكِر ذلك.

رحم:

(الرَّحِم) في الأصل: مَنْبِت الولد ووعاؤه في البطن، ثم سميت القرابة والوُصْلة من جهة الوِلادِ رَحماً. ومنها (ذو الرَحِم) خلاف الأجنبيّ. وفي التنزيل: «وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ … أَوْلى بِبَعْضٍ (٥)» ....

رحي:

(الرَّحى) مؤنث (٦)، وتثنيتُها (رحَيان) والجمع (أرحاءُ) و (أَرْحٍ). وأنكر أبو حاتم (الأَرْحِية). وقوله: «ما خلا الرَّحَى» أي وَضْعَ الرحى (٧). وتستعار الأرحاء للأضراس وهي اثنا عشَر.