Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٢٩١

لا كِتاب فيه» (١)، كما في قوله: «ولو سَرق دفتراً أبيضَ قيمتُه عشَرةٌ.

قُطعت يدُه».

وقول الشافعي: «خرجتُ من مكة وخلّفتُ بها دُفَيْتِراتٍ»، على تصغير (دفاتر). و «زُفَيراتٍ» بالزاي على تصغير «زِفْر» وهو الحِمْل، تصحيفٌ وتحريف.

دفع:

(الدَّفْع) معروف.

وفي حديث ابن أُنَيْسٍ: «وأنا أمشي حتى أُدْفَع إلى راعيةٍ له» ورُوي «حتى أُرفع»

والأصح: «حتى دُفِعتُ».

دفف:

(الدُّفّ) بالضم والفتح: الذي يُلعب به، وهو نوعان: مدوَّرٌ ومربّع. ومنه قول الكرخي: «لا يجوز كذا وكذا ولا الدفُّ المربّع، ولا بأس ببيع المدوّر».

(والدَفّ) بالفتح لا غير: الجَنْب. و (الدَّفّة) مثلُه، ومنها (دَفّتا السَرْج)، للَّوْحيْن اللَّذين يقعان على جنْبي الدابّة. و (دَفَّتا المصْحف) ضامّاه (٢) من جانِبيْه.

دفق:

(دَفَق) الماءَ (دَفْقاً) صبَّه صبّاً فيه دفْعٌ وشدّة.

و (ماءٍ دافِقٍ) ذُو دَفْقٍ، على طريقة النَسب. وعن الليث أنه لازم وقد أُنكِر عليه.

دفن:

«شُريحٌ كان لا يَرُدُّ العبدَ من (الادِّفان) ويَردُّ (٣) من الإباق الباتِّ»: الادِّفانُ (٤) هو افتِعالٌ من (الدَفْن) لا افِّعال، وذلك أن يَرُوغَ عن مَواليه اليومَ واليوميْن، ولا يغيبُ عن المِصر، كأنه يدفُنِ نفْسه في أبيات المِصر خوفاً من عقوبة ذنْبٍ فعلَه.