المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
و (الخَلْسة) المرّة. و (الخُلْسة) بالضم ما يُخلَس. ومنها:
«لا قَطْع في الخُلْسة». وقوله ﵇: «تلك خَلْسة يختلسها الشيطان» إن صحّت روايتُها كانت بمعنى الخُلْسة.
وشَعرٌ (مُخْلِسٌ) و (خَليس): غلب بياضه، كأنه اختُلس السوادُ (١). وتشديد اللام خطأ (٢).
خلص:
(الخُلوص) الصفاء، ويستعار للوصول. ومنه قوله: «والغدير العظيم الذي (لا يَخلُص) بعضُه إلى بعض».
و (خلَصت) الرَمْيةُ إلى اللحم.
وفي حديث ابن المسيَّب في يوم الأحزاب: «حتى خلَص الكرْبُ إلى كل امرئ»
أي وصَل وأصاب.
و (التخليص) التصفية، ومنه: «استأجره ليخلِّص له تُرابَ المعدِن».
خلط:
(المخالطة) مصدر (خالَط) الماءُ اللبنَ: إذا مازَجه، ويستعار للجِماع. ومنه قوله في الصائم: «فخَالط فَبقي». وخالَطه في أمْر.
ومنه (خالطه) شاركَه، وهو (خَليطه) في التجارة وفي الغنم، وهم (خُلطاؤهُ)، وبينهما (خُلْطة) أي شركة.
وقوله في الشُفْعة: «(الخليط) أحق من الشريك، والشريك أحق من الجار، والجار أحق من غيره» أراد به مَن شارَك في نفس المبيع، وبالشريك الشريكَ في حقوقه، وبالجار الملازِقَ المجاوِرَ (٣) مطْلقاً.