المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
حقل:
(المحاقَلة) بيع الطعام في سُنبله بالبُرّ، وقيل: اشتراء الزرع بالحنطة. وقيل: بيعُ الزرع قبل بُدُوِّ صلاحه (١)، من (الحَقْل) وهو الزرع، وقد (أحْقَل) إذا طلع رأْسُه ونَبتَ، وقيل: المُزارَعة بالثُلث والربع وغيرهما، وقيل: كراءُ الأرض بالحنطة.
حقن:
(حَقن) اللبنَ جمَعه في السِقاء. ومنه: (حقن دمه): إذا منعه أن يُسفَك، وذلك إذا حلّ به القتْلُ فأنقْذه.
و (حقَنْ بَولَه) حَبسه وجمعه، ومنه
الحديث: «لا رأْيَ (لحاقنٍ) ولا حاقبٍ ولا حازق»
هكذا في غريب القُتَبي، (فالحاقن) الذي به بَول كثير، والحاقب: المحصور، والحازق: الذي ضاق خُفّه فحزَق قدَمه، أي ضغظها. وأما «الحاقِز» - كما في الأكمل - فليس بشيء.
و (حقن) المريضَ: داواه بالحُقْنة، وهي دواء يُجعل في خريطةٍ من أَدَمٍ يقال لها: (الْمِحْقَنة). وقوله في الواقعات: «رجل أدخل الحُقْنة ثم أخرجها لا وُضوء عليه»: أراد أنبوب المِحْقَنة فتوسَّع في الكلام (٢).
و (احتقَن) بنفسه: تَداوى بها. وقوله: «لا بأس أن (٣) يُبدي ذلك الموضع للمحتقِن» صوابه «للحاقِن». وقولهم: «احتقَن الصبيُّ بلَبن أمه» بعيدٌ، و (احتُقِن) بالضم غيرُ جائز، وإنما الصواب (حُقِنَ) أو عُولِجَ بالحُقْنة.
[الحاء مع الكاف]
حكر:
(الاحتكار) حَبْس الطعام للغلاء، والاسم (الحُكْرة).