المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
جلق:
(الجَوالَقُ) بالفتح جمع (جُوالِق) بالضم (١). و (الجَواليق) بزيادة الياء تسامُح (٢).
جلل:
(الجِلال) جمعُ (جُلِّ الدابّة) و (جُلَّة التمر) أيضاً وهي وِعاؤه. وأما (جِلالُ السفينة) وهو كالسقف لها؛ فهو مفرد.
و (الجِلّ) بالكسر: قصَب الزرع إذا حُصد وقُطع. قال الدِينَوري (٣): فإذا نُقل (٤) إلى البيْدَر وَدِيسَ سُمي التِبْن. وأما ما في سِيَر شرح مختصر (٥) القدوري أن ابن سماعة قال: «ولو أن رجلًا زرع في أرضه ثم حصَده وبقي من حَصاده وجِليّه مرعًى فله أن يَمنعه وأن يَبيعه» ففيه توسُّع كما في الحصاد.
و (الجَلّة) بالفتح: البَعْرة. ومنها قوله (٦): «كانوا يترامَوْن بالجَلّة». وقد كُنِيَ بها عن العَذِرة فقيل (٧) لآكِلتها (جالَّةٌ) و (جَلَّالة). ومنها:
«إنما نهيتكم عن (جَوالِّ) القرية»
بتشديد اللام كدوابَّ في جمع دابَّة. ومن رَوى (جَوَّالات) بتشديد الواو فقد غلِط.
وفي حديث آخر: «نَهى عن لحوم الجلَّالة»، و «لا تَصحَبْني على جَلَّالة».
و (الجُلْجُل): ما يعلّق بعنق الدابّة أو برجْل البازي. ومنه:
«وَجد بازياً وفي رجْلَيه سَيْرٌ أو جَلاجل».
و (الجُلْجُلانُ) ثمرُ الكُزْبُرة، والسِمسمُ أيضاً، وهو المراد
في حديث ابن عمر أنه (٨) كان يَدَّهِن بالجُلجُلان.