Skip to content

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين ١٦ ــ باب في الأمر بالمحافظة على السنة

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

ابن علان

Printed page ٢/ ٤١٤

والإحسان.

(وقال تعالى) : ( ﴿فلا وربك﴾ ) لا زائدة ( ﴿لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر﴾ ) اختلط ( ﴿بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً﴾ ) ضيقاً أو شكاً ( ﴿مما قضيت﴾ ) به ( ﴿ويسلموا﴾ ) ينقادوا لحكمك ( ﴿تسليماً﴾ ) من غير معارض، وسيأتي فيها مزيد في باب وجوب الانقياد لحكم الله تعالى.

(وقال تعالى) : ﴿فإن تنازعتم﴾ ) اختلفتم ( ﴿في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ .

(قال العلماء: معناه إلى الكتاب والسنة) لفّ ونشر مرتب، وكون المراد من قوله والرسوله سنته وهو بعد وفاته، أما في حياته فعلى ظاهر الآية كما في الجلالين وغيره.

(وقال تعالى) : ﴿من يطع الرسول﴾ ) فيما أمر به ( ﴿فقد أطاع ا﴾ ) لأن الله أمر بطاعته واتباعه.

(وقال تعالى) : ﴿وإنك لتهدي﴾ ) لتدعو بالوحي إليك ( ﴿إلى صراط﴾ ) طريق ( ﴿مستقيم﴾ ) دين الإسلام.

(وقال تعالى) : ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾ ) أي: الله فإن الأمر له في الحقيقة أو لارسول فإنه المقصود بالذكر، وعلى الوجه الثاني فيه مناسبة الآية للباب ( ﴿أن تصيبهم فتنة﴾ ) محنة في الدنيا ( ﴿أو يصيبهم عذاب أليم﴾ ) في الآخرة.

(وقال تعالى:) مخاطباً لأمهات المؤمنين ( ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكم من آيات ا﴾ ) القرآن ( ﴿والحكمة﴾ ) السنةـ (والآيات في الباب) أي: في باب المحافظة على السنة والاقتداء به واتباعه كثيرة.