Skip to content

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين ١٩٧ ــ باب تخفيف ركعتي الفجر

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

ابن علان

Printed page ٦/ ٥٨٦

ويكون اقتصار الرواية الثانية الآتية على الآية الثانية إما نسياناف من الراوي أو غفلة من المخبر له، والله أعلم.

٥١١٠٨ ــ......................

(وفي رواية) عن ابن عباس أيضاً (وفي الآخرة التي في آل عمران: تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم) أي الآية بجملتها، فذكر في هذه الرواية أولها وفي الرواية الأولى آخرها (رواهما مسلم) من طريقين عن ابن عباس وهما عند أبي داود أيضاً، وعنده أيضاً عن أبي هريرة «أنه سمع النبيّ يقرأ في الركعة الأولى: ﴿قولوا آمناً بالله وما أنزل إلينا﴾ الآية التي في البقرة وفي الآخرة ﴿قل آمناً بالله وما أنزل إلينا﴾ إلى آخر الآية كما صرح به ابن رسلان وبهذه الآية ﴿ربنا آمناً بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين﴾ (آل عمران: ٥٣) أو ﴿إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيراً ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾ (البقرة: ١١٩) .

٦١١٠٩ - (وعن ابن عمر ﵄ قال: رمقت النبي شهراً) قال في «المصباح» : رمقته بعيني من باب قتل أطلت النظر له اهـ والمراد به التفحص والتتبع (يقرأ في الركعتين