Skip to content

استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة توصية الله للوالدين بأولادهم تدل على أن الله أرحم بعباده من الوالدين

استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة

سيف بن منصر الحارثي

Printed page ٣٢٥

الموبقات، وذكر منهن"وأكل مال اليتيم" (١)

توصية الله للوالدين بأولادهم تدل على أن الله أرحم بعباده من الوالدين

.

قال تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ (النساء: ١١).

١٢١ - قال السعدي ﵀: (وهذا مما يدل على أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالدين، حيث أوصى الوالدين مع كمال شفقتهم، عليهم) ا. هـ (٢)

الدراسة:

استنبط السعدي من هذه الآية دلالتها على رحمة الله ﷾ بخلقه، ووجه استنباط ذلك من الآية أن الله أوصى الوالدين بأولادهم مع رحمة الوالدين بالأولاد، فدل ذلك على أن الله أرحم بالخلق من والديهم.

قال ابن كثير: (وقد استنبط بعض الأذكياء من قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالد بولده، حيث أوصى الوالدين بأولادهم، فعُلم أنه أرحم بهم منهم) (٣)، وقال السهيلي (٤): (ثم أضاف الأولاد إليهم بقوله أولادكم ومعلوم أن الولد