أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب - ت الجوابرة
" الصَّحيحَين " (١) . من حديث أَنس.
ــ
١٥ - رواه الترمذي كتاب الزهد (٤ / ٤٨١) (رقم: ٢٣١٢) ، وابن ماجه كتاب الزهد (٢ / ١٤٠٢) (رقم: ٤١٩٠) ، وأحمد (٥ / ١٧٣) والطحاوي في " مشكل الآثار " (٢ / ٤٤) ، وأبو الشيخ الأصبهاني في كتاب " العظمة " (٤ / ٩٨٢) (رقم: ٥٠٧) ، والحاكم في " المستدرك" (٢ / ٥١٠) ، وأبو نعيم في " دلائل النبوة" (ص: ٣٧٩) ، والبيهقي في " شعب الإيمان" (١ / ٤٨٤) (رقم: ٧٨٣، ٧٨٤) كلهم من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن مورق عن أبي ذر به.
وعند بعضهم زيادة.
قال الترمذي: حسن غريب.
وفال الحاكم: صحيح الإسناد.
وقال البوصيريَ: قلت: في إسناده إبراهيم بن مهاجر صدوق لين الحفظ.
وقد توبع: فرواه أبو نعيم في " الحلية " (٦ / ٢٦٩) من طريق زائدة بن أبي الرقاد ثنا زياد النميري عن أنس به مختصرا.
وزائدة منكر الحديث وزياد النميري ضعيف.
أطَّت السماء: الأطيط هو صوت الأقناب، وأطيط الإبل: صوتها وحنينها، أي: خرج لها صوت لكثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت.
لخرجتم: أي: من منازلكم.
الصعدات: أي: الطرق، وقيل: فناء باب الدار وممر الناس بين يديه، وقيل: المراد بالصعدات البراري والصحاري.
تجأرون إلى اللَّه: أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء.
لو تعلمون ما أعلم: أي: من عقاب اللَّه للعصاة وشدة المناقشة يوم الحساب لبكيتم كثيرا، أي: من خشية اللَّه ترجيحا للخوف على الرجاء وخوفا من سوء الخاتمة.