فتح الباري لابن رجب
Printed page ٦/ ٢٥٤
وأختار أبو بكر ابن جعفر وغيره من أصحابنا رواية اختصاص النبي ﷺ بذلك.
وروى حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن
رسول الله ﷺ كانَ وجعا، فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس، ووجد رسول الله ﷺ خفة، فقعد إلى جنب أبي بكر، فأم رسول الله ﷺ أبا بكر وهو قاعد وأم الناس أبو بكر وهو قائم.
خرجه الدارقطني وغيره.
والصحيح: أن قوله: ((فوجد رسول الله ﷺ خفة)) إلى آخر الحديث مدرج من قول عروة، كما رواه مالك وابن نمير وغيرهما، عن هشام بغير هذا اللفظ، وقد سبق ذَلِكَ.