Skip to content

فتح الباري لابن رجب ٥٤ - باب إمامة العبد والمولى

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٦/ ١٦٨

٥٤ - بَاب إمَامَةِ العَبْدِ والمَوْلَى

وكانت عَائِشَة يؤمها عبدها ذكوان من المصحف.

وَوَلدَ البَغيِّ والأعرابي والغلام الَّذِي لَمْ يحتلم

لقول النَّبِيّ ﷺ: ((يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله)) .

ولا يمنع العبد من الجماعة بغير علةٍ

أشار البخاري ﵀ بهذا التبويب إلى مسائل:

إحداها:

إمامه العبد والمولى.

ومراده بالعبد: الرقيق القن. وبالمولى: العتيق، الَّذِي عَلِيهِ ولاء لمعتقه.

وما ذكره من إمامه ذكوان لعائشة:

فروى وكيع، عَن هِشَام بن عُرْوَةَ، عَن أَبِي بَكْر بن أَبِي مليكة، أن عَائِشَة أعتقت غلاماً لها عَن دبرٍ، فكان يؤمها فِي المصحف فِي رمضان.

ففي هذه الرواية: أَنَّهُ كَانَ مدبراً.

وقد روي من غير وجه، عَن عَائِشَة، أنها صلت خلف مملوك.

وروى أيوب، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة، أَنَّهُ كَانَ يؤمها عَبْد لها فِي المصحف.

خرجه الأثرم.