Skip to content

فتح الباري لابن رجب ١ - باب مواقيت الصلاة وفضلها

فتح الباري لابن رجب

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٤/ ١٦١

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

٩ -

كتاب مواقيت الصلاة

١ - باب مواقيت الصلاة وفضلها

وقول الله ﷿: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) [النساء: ١٠٣] . موقتا، وقته عليهم.

أما " الكتاب " فالمراد به: الفرض، ولم يذكر في القرآن لفظ الكتاب وما تصرف منه إلا فيما هو لازم: إما شرعا، مثل قوله: (كتب عليكم الصيام) [البقرة: ١٨٣] ، (كتب عليكم القتال) [البقرة: ٢١٦] وقوله: (كتاب الله عليكم) [النساء: ٢٤] . وإما قدرا، نحو قوله: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) [المجادلة: ٢١] ، وقوله: (ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء) [الحشر: ٣] .

وأما قوله: (موقوتا) ففيه قولان.

أحدهما: أنه بمعنى المؤقت في أوقات معلومة، وهو قول ابن