Skip to content

أسلوب الحوار من خلال سيرة مصعب بن عمير - رضي الله عنه - وتطبيقاته التربوية أولا: العلم

أسلوب الحوار من خلال سيرة مصعب بن عمير - رضي الله عنه - وتطبيقاته التربوية

عدنان الجابري

Printed page ٦٩

رابعاً: الوضوح والبيان.

خامساً: الرد على الشبه بما يناسبها.

وإليك بيان لهذه الآداب العلمية كما يأتي:

أولاً: العلم:

يأتي العلم في مقدمة الآداب العلمية , وما ذاك إلا لأنه منطلق لبقية الآداب , ويشتمل على ثلاثة أشياء وهي:

١ - العلم الشرعي: ويُعد العلم الشرعي من أهم العلوم التي ينبغي على المحاور أن يحرص عليها , فهو معين له بعد توفيق الله في إقامة الحجة على الطرف الآخر والرد على آرائه وأفكاره التي تخالف الشريعة وخاصةً إن كان مسلماً , وفضل العلم الشرعي ومعرفة مدى منفعته وبركته على صاحبه يطول المقام في ذكرها (١).

٢ - العلم بقضية الحوار: فيلزم المحاور معرفةً بالعلم الذي أراد أن يحاور فيه , فلا يُعقل أن محاوراً يقدم إلى ميدان الحوار وهو جاهل في مجال العلم الذي وضع الحوار من أجله.