أسلوب الحوار من خلال سيرة مصعب بن عمير - رضي الله عنه - وتطبيقاته التربوية
أنت عليه وأُقيمُ على ديني. ثم أقام مصعب بن عمير مع النبي ﷺ بمكة بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وقَدِمَ قبل رسول الله ﷺ إلى المدينة مهاجرًا لهِلال شهر ربيعٍ الأول , قبل مقدَمِ رسول الله ﷺ باثنتي عشرة ليلةً (١).
وبعد هجرته ﵁ إلى المدينة آخى الرسول ﷺ بينه وبين أبي أيوب الأنصاري ﵁ (٢).
ثم جاءت غزوة بدر وقتل المسلمون من الكفار سبعين وأسروا سبعين (٣) , وكان من بين الأسرى " أبو عزيز بن عمير، أسره أبو اليسر ثم اُقْتُرِعَ عليه فصار لمُحرِزِ بن نضلة، وأبو عزيز أخوه مصعب بن عمير لأمه وأبيه. فقال مصعب لمُحْرِزٍ: اُشدُدْ يديك به، فإن له أُمّا بمكة كثيرة المال. فقال له أبو عزيز: هذه وصاتُك بي يا أخي؟ فقال مصعب: إنه أخي دونك! فبَعَثَتْ أُمّهُ فيه بأربعةِ آلافٍ، وذلك بعد أن سألت أغلى ما تُفَادِي به قريش، فقيل لها أربعةُ آلافٍ" (٤).
المبحث الرابع: وفاته ﵁
-:
عندما هاجر النبي ﷺ وأصحابه ﵃ إلى المدينة , بدأت المجابهة الحقيقية مع كفار قريش , فجاءت غزوة أحد في السنة الثالثة من الهجرة (٥) , فخرجت