Skip to content

رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان الفصل الثالث الاختلافات في المتون باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام

رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان

مصدق الدوري

Printed page ٢٣٥

............................................................................................

ــ

أمةٌ قائمة متمسكة بدينها، وقوله ﷿: ﴿لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ ... [آل عمران: ٧٥]، أي مواظباً ملازماً ومنه قيل في الكلام للخليفة هو القائم بالأمر" (١).

وقال ابن القطاع: "أقام الأمر جاء به معطي حقوقه" (٢).

ويأتيان بالمعنى نفسه، وجمع بينهما ابن منظور فقال: "وقدم فلان إلى ... أمر كذا وكذا أي قصد له، ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ ... [الفرقان: ٢٣]، قال الزجاج والفراء: معنى قدمنا وقصدنا كما تقول: ... كان فلان يفعل كذا تريد قصد إلى كذا، ولا تريد قام من القيام على ... الرجلين" (٣).

فيصح المعنى إنك سترأس قوماً، وهذا يستقيم مع ما بعده في ... الحديث ﴿فإذا أطاعوا بهذا فخذ منهم، وتوق كرائم أموالهم﴾. فهذه الرواية ... بالمعنى، وإلا فلم يروها احد في كتب الحديث سوى ابن ماهان. ولهذا ... لما كان المعنى واحد كان الأولى التوفيق بين الروايتين لا تخطئة ... احدهما.

وممن رواه كما وقع لمسلم في رواية المشارقة: البخاري (٤)، وابن حبان (٥)،