معروضةٍ في المسجد، فقالَ بيدِه عليها، كأنَّه غضبان، وخرجَتِ السَّرَعَانُ من أبواب المسجد، فقالوا: قَصُرَتِ (١) الصَّلاةُ. وفي القوم أبو بكر وعمر ﵄، فهابا (٢) أن يُكلِّماه وفي القوم رجُلٌ في يدَيه طُولٌ، قال: كان يُسمَّى ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أنسِيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: "لم أنْسَ، ولم تُقْصَرِ الصَّلاةُ" قال: وقال: "أكما يقولُ (٣) ذو اليدين؟ " قالوا: نعم. فجاء فصلَّى الذي ترك (٤)، ثُمَّ سلَّم، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجودِه أو أطْوَلَ، ثُمَّ رفَعَ رأسه وكبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سجودِه أو أطْوَلَ، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، فَكَبَّرَ (٥)(٦).